وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الملك
ص:
..... .... ... ثقّل (ر) ضا وتدّعوا تدعوا (ظ) هر
ش: قرأ مدلول (رضا) حمزة، والكسائي: من تفوّت [3] بالقصر، أي: بحذف الألف وتشديد الواو، والباقون بالألف وتخفيف الواو؛ وهما لغتان.
حكى سيبويه: ضاعف وضعّف، بمعنى واحد؛ فكذا: فاوت، وفوت.
ومعناه: الاضطراب، والاختلاف، وأصله من الفوت، وهو أن يفوت [شيء شيئا] فيقع الخلل.
وقرأ ذو ظاء (ظهر) يعقوب: ما كنتم به تدعون [27] بإسكان الدال، مضارع «دعا» .
والباقون بفتحها مشددة مضارع «ادّعى» .
ثم انتقل [فقال] :
ص:
سيعلمون (م) ن (ر) جا ... .... .... ....
ش: أي: قرأ ذو راء (رجا) الكسائي: فسيعلمون من هو في ضلال [29] بياء الغيب ردّا على من ذكر الغيبة المتقدم ذكرها.
والباقون بالتاء على المخاطبة، أي: قل لهم: ستعلمون، وقيد سيعلمون ب «من» ليخرج فستعلمون كيف [17] ؛ فلا خلاف [فى أنه بتاء الخطاب لاتصاله] بالخطاب.
[فيها من ياءات الإضافة] أهلكنى الله [28] سكنها حمزة، [ومن] معى أو رحمنا [28] [سكنها حمزة، والكسائي، ويعقوب وخلف] [وأبو بكر] .
ومن الزوائد اثنتان: نذيرى [8، 17] ، ونكيرى [18] أثبتهما وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}