فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453252 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة الملك

ص:

..... .... ... ثقّل (ر) ضا وتدّعوا تدعوا (ظ) هر

ش: قرأ مدلول (رضا) حمزة، والكسائي: من تفوّت [3] بالقصر، أي: بحذف الألف وتشديد الواو، والباقون بالألف وتخفيف الواو؛ وهما لغتان.

حكى سيبويه: ضاعف وضعّف، بمعنى واحد؛ فكذا: فاوت، وفوت.

ومعناه: الاضطراب، والاختلاف، وأصله من الفوت، وهو أن يفوت [شيء شيئا] فيقع الخلل.

وقرأ ذو ظاء (ظهر) يعقوب: ما كنتم به تدعون [27] بإسكان الدال، مضارع «دعا» .

والباقون بفتحها مشددة مضارع «ادّعى» .

ثم انتقل [فقال] :

ص:

سيعلمون (م) ن (ر) جا ... .... .... ....

ش: أي: قرأ ذو راء (رجا) الكسائي: فسيعلمون من هو في ضلال [29] بياء الغيب ردّا على من ذكر الغيبة المتقدم ذكرها.

والباقون بالتاء على المخاطبة، أي: قل لهم: ستعلمون، وقيد سيعلمون ب «من» ليخرج فستعلمون كيف [17] ؛ فلا خلاف [فى أنه بتاء الخطاب لاتصاله] بالخطاب.

[فيها من ياءات الإضافة] أهلكنى الله [28] سكنها حمزة، [ومن] معى أو رحمنا [28] [سكنها حمزة، والكسائي، ويعقوب وخلف] [وأبو بكر] .

ومن الزوائد اثنتان: نذيرى [8، 17] ، ونكيرى [18] أثبتهما وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت