فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454834 من 466147

وقال البقلي:

سورة الملك

{تَبَارَكَ الَّذِي} في هذه الآية تقديس الذات والصفات عن الإدراك وفيها إشارة غيب الهوية بقوله الذي لرفع الأوهام عن ساحة جلاله وفيها وصف العظمة والاحاطة بكل شيء وعجز الحدثان في قبضة قدرته وفيها سر الالتباس وظهور الصفة عن الفعل بقوله {بِيَدِهِ الْمُلْكُ} تعالى الله عن الاشباه إذ لا شبيه له في الأزل وتقدس عن الاضداد إذ لم يكن له ضد إلى ابد الأبد فرؤية قدسه للموحدين إذ مبارك عليهم أنوار قدسه وهم في زيادة القدس أبدا والإشارة للعارفين إذ هم غابوا في غيبهم ومنه لا يخرجون وإشارة ظهور الصفة في الفعل للمحبين إذ يؤتيهم ملك مشاهدته وهم في ملك قربه لا يقطع عنهم وصاله أبدا قال بعضهم تبارك كالكناية والكناية كالإشارة والإشارة لا يدركها إلا الاكابر وقال سهل تعالى من يعظم عن الاشباه والأولاد والاضداد والانداد بيده الملك بقلبه بحوله وقوته يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء وهو القادر عليه جل وتعالى وقال جعفر أي المبارك على من انقطع إليه أو كان له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت