فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453268 من 466147

وقال ابن فورك:

سورة تبارك.

مسألة إن سأل عن قوله تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(1)

إلى آخر السورة.

فقال: ما معنى (تَبَارَكَ) وما الملك؟ وما وجه خلق الموت والحياة؟

للابتلاء؟ وما وجه الجمع بين عزيز وغفور؟ وما الفطور؟ وما معنى (خَاسِئًا) ؟

وما معنى (حَسِيرٌ) ؟ وما معنى (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ؟ وما معنى (لِيَبْلُوَكُمْ) ؟

ولم كرر وعيد الكفار، مع أنه جرى في غير موضع من القرآن؟ وكيف ذم النار في

قوله (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) وما الشهيق؟ وما الفور؟ وما معنى تميز؟ وما معنى

(لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) ؟ وما الاعتراف؟ وما معنى

(فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ) ؟ وما معنى اعترافهم بالذنب مع ما عليهم من

الفضيحة فيه؟ ولم فضلت الخشية بالغيب؟ وما معنى (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا) ؟ وما

الأمن؟ وما معنى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ) وما المور؟ وما الحاصب؟ وما

معنى (مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ) ؟ وما معنى (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) ؟ وما العتو؟

وما النفور؟ وهل في الآية دليل على وجوب النظر في الدين وهو قوله (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) وما معنى(مُكِبًّا عَلَى

وَجْهِهِ)؟ وما النذير؟ وما الزلفة؟ وما (تَدَّعُونَ) هاهنا؟ وما الادعاء؟ وما

معنى (بِمَاءٍ مَعِينٍ) وما الغور؟

الجواب:

معنى (تبارك) تعالى بأنه الثابت الدائم الذي لم يزل ولا يزال، ذلك بأن

أصل الصفة الثبوت من البرك، وهو ثبوت الطير على الماء، ومنه البركة ثبوت الخير

بنماء به.

ويجوز في معنى (تبارك) وتعالى؛ [لأن] جميع البركات منه، إلا أن هذا

المعنى متضمن في الصفة غير مصرح به، ويجوز تعالى من ثبوت صحة كل شيء به إذ

لولاه لبطل الملك الأعظم، الذي كل ملك لشيء فهو داخل فيه، وهو ملك الله.

وجه خلق الموت والحياة للابتلاء، هو ما فيها من الاعتبار المؤدي إلى تثبيت قادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت