على الأضداد، مع الحذر في كل حال من مجيئ الموت الذي [ينقطع] به.
استدراك ما فات، ومع التسوية بين الفقير والغني، والملك والسوقة في الموت، بما
يقتضي قاهرا للجميع قد عمهم بحسن التدبير.
وجه الجمع بين الصفتين في عزيزٍ غفورٍ، أنه عزيز في انتقامه، غفور لمن تاب إليه.
التكليف: تحميل المشقة في الأمر والنهي.
وأذل الله ابن آدم بالموت؛ ليكون أبعد من الطغيان في حال التمكين من
العصيان.
التفاوت: اختلاف التناقض، وهو تباعد مابين الشيئين في الصحة.
والتناقض: امتناع كل واحد من المعنيين أن يصح مع الآخر.
الفطور: الصدوع، فطره يفطره فطورا، وهو فاطر.
و (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ) يتصدعن.
وقيل: من [وُهيٍ] عن ابن عباس، ومن خلل عن قتادة، ومن شقوق عن
سفيان.
(خَاسِئًا) ذليلا عن ابن عباس، وكذلك من طلب شيئا فلم يجده، وأبعد عنه.
(وَهُوَ حَسِيرٌ) كال معيي عن قتادة.
المصابيح: النجوم لإضائتها، وكذلك الصبح، والمصباح السراج.
قال قتادة: خلق لله النجوم لثلاث خصال: زينة للسماء، ورجوما للشياطين،
وعلامات يهتدى بها.
وقيل: (خَلَقَ الْمَوْتَ) للتعبد بالصبر عليه (وَالْحَيَاةَ) للتعبد بالشكر عليها.
(أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ليثيب كل عامل على قدر عمله.
(السَّعِير) النار المُ سْ عرة وهي المشتعلة.
(تبارك) تعاظم الحق لمن لم يزل ولا يزال وذلك راجع إلى معنى الثابت الدائم.
قرأ حمزة، والكسائي (مِنْ تَفَوُّتٍ) ، وقرأ الباقون (مِنْ تَفَاوُتٍ) والمعنى واحد مثل
تصغر وتصاغر.
إنما كرر وعيد الكفار؛ لاتصاله بصفة التي أعدت لهم، بما لو لم يوصف في غير
هذا الموضع، مع شدة التحذير من ذلك الأمر العظيم الذي ليس فيه تحمل عند أهل
العقول.
جاز وصف جهنم بأنها بئس المصير؛ ليعلم أن الذم قد يكون من غير فعل يحصل
من المذموم.
الشهيق: صوت فظيع إذا اشتد لهيب النار، سمع ذلك الصوت الشديد كأنها تطلب
الوقود.
الفور: ارتفاع الشيء بالغليان، فارت القدر تفور فورا.
التميز: التفرق بمصير كل قسم منه مع شكله.