(إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ(17) وَلا يَسْتَثْنُونَ (18)
«فإن قلت» : لم سمى استثناء، وإنما هو شرط؟
قلت: لأنه يؤدي مؤدى الاستثناء، من حيث أن معنى قولك: لأخرجنّ إن شاء الله، ولا أخرج إلا أن يشاء الله. واحد.