(أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ(22)
«فإن قلت» : هلا قيل: اغدوا إلى حرثكم، وما معنى عَلى؟
قلت: لما كان الغدوّ إليه ليصرموه ويقطعوه: كان غدوّا عليه، كما تقول: غدا عليهم العدوّ.
ويجوز أن يضمن الغدوّ معنى الإقبال، كقولهم: يغدى عليه بالجفنة ويراح.
أي: فأقبلوا على حرثكم باكرين.