(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ(42)
«فإن قلت» : لم يدعون إلى السجود ولا تكليف؟
قلت: لا يدعون إليه تعبدا وتكليفا، ولكن توبيخا وتعنيفا على تركهم السجود في الدنيا، مع إعقام أصلابهم والحيلولة بينهم وبين الاستطاعة تحسيرا لهم وتنديما على ما فرّطوا فيه حين دعوا إلى السجود، وهم سالمون الأصلاب «1» والمفاصل ممكنون مزاحو العلل فيما تعبدوا به. انتهى انتهى {الكشاف، للزمخشري} ...
(1) قوله «وهم سالمون الأصلاب» لعله سالمو الأصلاب بالإضافة.