فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458392 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة «سأل»

[مكية، وهي أربع وأربعون آية] [وأربعون وثلاث دمشقى] .

ص:

... سال أبدل في سأل ... (عمّ) ونزّاعة نصب الرفع (ع) ل

ش: قرأ مدلول (عم) : سأل [1] بهمزة بعد السين من السؤال فقط، والهمزة غير مبدلة في سائل [1] .

[وقرأ عم المدنيان] وابن عامر بألف بعد السين:

إما لأنه من «سلت تسال» ك «خفت تخاف» فالعين واو، وألف «سأل» منقلبة عنها؛ حكى المازنى: وما يتساولان، وعليه فهمزة سائل، بدل من واو كخائف.

وإما لأنه من السؤال، ثم خففت همزته بألف كقولهم: سأل هذيل، لكنه عند سيبويه غير مقيس؛ لأن قياس المفتوحة بعد فتحة التسهيل بين بين، وعلى هذا فهمزة سآئل أصلية.

وإما لأنه من السيل كما حكى بعض المفسرين أنه إخبار عن واد في جهنم، فالألف بدل من ياء مثل «باع» ، والباء هنا خاصة على بابها، وفيما تقدم بمعنى «عن» .

فائدة: انفرد النهروانى عن الأصبهاني بتسهيل سال وقدم المصنف نزّاعة [16] للضرورة، أي: قرأ ذو عين (عل) حفص: نزّاعة لّلشّوى [16] بالنصب على الحال من لظى [15] ؛ لأنها علم؛ ولذا لم ينصرف للعلمية والتأنيث، وعامل الحال ما دل عليه الكلام من معنى شدة التلظى كما عمل في الظرف ما دل عليه الكلام من التدبير والإلطاف في قوله تعالى: وهو الله في السّموت وفى الأرض [الأنعام: 3] ؛ لأنهما مثلان في التعلق بالمعاني، ويجوز نصبها بإضمار «أعنى» .

والباقون بالرفع على أنه خبر ثان ل «أنها» ، أو خبر ل «إن» مضمرة دلت عليها «إنّ» الأولى، ويجوز غير ذلك.

ص:

تعرج ذكّر (ر) م ويسأل اضمما ... (هـ) ل خلف (ث) ق شهادة الجمع (ظ) ما

ش: أي: قرأ ذو راء (رم) الكسائي: يعرج الملائكة [4] بالياء؛ لأن التأنيث مجازى.

والباقون بتاء التأنيث على الأصل.

وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر ولا يسأل [10] بضم الياء.

واختلف عن ذي هاء (هد) البزى:

فروى عنه ابن الحباب الضم، وهي رواية إبراهيم بن موسى واللهبى، ونصر بن محمد وابن فرح عنه، وكذلك روى الزينبي عن أصحاب أبى ربيعة عنه. قال الدانى: وبه قرأت له من طريق ابن الحباب.

وروى عنه أبو ربيعة الفتح، وهي رواية الخزاعى، ومحمد بن هارون وغيرهم عن البزى، وبه قرأ الباقون.

وجه الضم: أن الفعل مبنى للمفعول، ونائبه [حميم [10] وحميما] [10] ، منصوب على نزع الخافض، ومعناه: لا يسأل حميم عن حميمه، فعرف أمره من جهته كما يعرف أمر الصديق من صديقه.

ووجه الفتح: أن معناه: لا يسأل عنه لشغله بنفسه فلا يسأل الصديق عن الصديق ولا القريب عن القريب، ف «عن» مقدرة أيضا: يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّآ أرضعت [الحج: 2] يوم يفرّ المرء ... الآية [عبس: 34] .

تتمة: تقدم إمالة رويس هذه الآى الأربعة.

ثم كمل «شهادة» فقال:

ص:

(ع) د نصب اضمم حرّكن به (ع) فا ... (ك) م

ش: أي: قرأ [ذو ظاء (ظما) ] يعقوب وعين (عد) حفص: بشهدتهم [33] بألف على الجمع.

والباقون بحذفها على التوحيد، [وتقدم التوجيه في «المؤمنون» ] .

تتمة: تقدم حتى يلقوا [42] لأبى جعفر في «الزخرف» .

وقرأ ذو عين (عفا) حفص: وكاف (كم) ابن عامر إلى نصب [43] بضم النون والصاد: جمع «نصب» ك «سقف» ، و «سقف» .

والباقون بفتح النون وإسكان الصاد على أنه واحد، وهو العلم أو الغاية، أي:

كأنهم إلى غاية يسرعون.

فإن قلت: ظاهر قوله: (حرّكن) أنهما يقرأان بضم النون وفتح الصاد.

قلت: لهذا قيد التحريك بالمجرور [العائد على الضم] . انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت