فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458485 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة المعارج

قوله تعالى: (سَأَلَ) .

قرئ بالهمز وتركه، فمن همز، فهو من السؤال والمسألة. ومن ترك الهمز

فله ثلاثة أوجه:

أحدهما: أنه لين الهمزة ثم حذفها، كما جاء: لا هناك المرتع.

والثاني: أنه من قولهم: يتساولان، والألف بدل من الواو.

والثالث: من سأل يسيل، والألف بدل من الياء.

و (سَائِلٌ) بالهمز في الوجوه كلها. وهو النضر بن الحارث، وقيل:

أبو جهل.

الغريب: هو محمد - عليه السلام - حين سأل نزول العذاب بالكفار.

العجبب: هو نوح - عليه السلام - وقيل هو السيل.

وقيل: واد في جهنم.

قوله: (بعذابٍ)

إن حمل سائل على معنى قوله:"سألت المغفرة، فالباء زائدة وصلة، كقوله: يَقْرَأْنَ بالسور."

وإن حمل على معنى (يسألونك عن الشهر الحرام) ، فالباء بمعنى

عن. وقيل: (ما يتعاقبان، كقوله:(فاسأل به خبيراً) .

وإن حمل على معنى السيل، فالباء للتعدي كما تقول سال الوادي بالماء، أي أساله.

قوله: (للكافرين) .

قيل: صلة للسائل، أي سائل الكافرين، وقيل: اللام بمعنى من، أي

من الكافرين، وقيل: صفة لعذاب، أي بعذاب الكافرين، واللام لام

الاستحقاق. وقيل: متصل بواقع، ومحله نصب، أي يقع لهم. وقيل: بمعنى

على، أي يقع عليهم.

العجيب: قَولُ من قال:"اللام"بمعنى عن، والتقدير ليس يقع عنهم.

بعيد لأن اللفظ لا ينبئ عنه، وإن جعل بمعنى عن، ووصل بدافع صح، أي

ليس يدفع عن الكافرين.

قوله: (مِنَ اللَّهِ) .

صفة للعذاب، وقيل: واقع من الله، أي من أمره وبأمره. وقيل: متصل

بدافع أي يدفعه من إلله.

قوله: (كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.

الجملة صفة ليوم وهو يوم القيامة، وقال في سورة أخرى (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت