[من روائع الأبحاث]
(فصل: من الأسرار البلاغية في السورة الكريمة)
قال الشيخ/ عبد الرحمن حَبَنَّكَة:
سورة المعارج
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) }
جاءت الآيتان"20 - 21"من هذا النَّصّ مُفَسِّرَتَيْنِ لِمَعْنَى كلمة"هَلُوع"كما قال أبو العالية وغيره من قدماء أهل التفسير.
فالْهَلُوع: هو الذي إذا مسَّهُ الشَّرُّ كان جَزُوعاً، وإذا مَسَّهُ الْخَيْرُ كان منوعاً.
وهذا التفسير لم يضف إلى المعنى الذي دلّت عليه كلمة"هلوع"شيئاً، لكنَّه كان مفيداً إذْ شرح معنى كلمة هلوع، فهو إطناب حسن. انتهى انتهى {البلاغة العربية، لحَبَنَّكَة} ...