فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460526 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة الْجِن

{أَنَّهُ اسْتَمَعَ} أَيْ: إلى قِرَاءَتِي.

{نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ} أي: عَدَدٌ مِنَ الجِنِّ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ وَالْعَشَرَةِ.

{قُرْآنًا عَجَبًا} أي: يُتَعَجَّبُ مِنْهُ لِفَصَاحَتِهِ وَغَزَارَةِ مَعَانِيهِ.

{جَدُّ رَبِّنَا} أَيْ: تَنْزِيهُ جَلَالِ رَبِّنَا وَعَظَمَتِهِ عَمَّا نُسِبَ إليه.

{سَفِيهُنَا} جَاهِلُنَا.

{شَطَطًا} الشَّطَطُ: مُجَاوَزَةُ الحَدِّ، والمعنى: قَوْلًا مُفْرِطًا في الكُفْرِ والضَّلَالِ، وهو نِسْبَةُ الصَّاحِبَةِ وَالْوَلَدِ للهِ تَعَالَى.

{يَعُوذُونَ} يَسْتَعِيذُونَ، أي: كان الإنسُ يَعُوذُونَ بِالجِنِّ عندَ المخاوفِ وَالْأَفْزَاعِ، وَيَعْبُدُونَهُمْ فَزَادَ الإنسُ الجنَّ رَهَقًا.

{فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} : أي: طُغْيَانًا وَتَكَبُّرًا، لمَّا رَأَوُا الإنسَ يَعْبُدُونَهُمْ، وَيَسْتَعِيذُونَ بِهِمْ.

{لَمَسْنَا السَّمَاء} أي: طَلَبْنَا بلوغَ السماءِ واستماعَ كلامِ أهلها كما جَرَتْ بذلك عَادَتُنَا.

وَأَصْلُ اللَّمْسِ: المَسُّ، فَاسْتُعِيرَ للطلبِ؛ لأن الماسَّ طَالِبٌ مُتَعَرِّفٌ.

{مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا} عَنِ الوُصُولِ إلى أَرْجَائِهَا وَالدُّنُوِّ مِنْهَا.

{شُهُبًا} أي: نُجُومٌ يُرْمَى بها الشياطينُ، أو يُؤْخَذُ منها شِهَابٌ فَيُرمَى به.

{مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ} فَنَتَلَقَّفُ من أخبارِ السماءِ ما شَاءَ اللهُ.

{شِهَابًا رَّصَدًا} أي: أُرْصِدَ وَأُعِدَّ لِرَمْيِ الشياطينِ وإبعادِهم عن السَّمْعِ.

{وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ} أي: قَوْمٌ دُونَ الصَّالحِينَ مَرْتَبَةً، وَيَدْخُلُ فيهم العصاةُ وغيرُ الكَامِلِينَ في الصَّلَاحِ.

{كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} أي: مذاهبَ مختلفةً؛ إذ الطرائقُ جَمْعُ طَرِيقَةٍ، والْقِدَدُ جمع قُدَّةٍ وهي الضروبُ والأجناسُ المختلفةُ.

{وَأَنَّا ظَنَنَّا} عَلِمْنَا وَأَيْقَنَّا.

{بَخْسًا وَلَا رَهَقًا} نَقْصًا مِنْ ثَوَابِهِ، وَلَا ظُلْمًا يَغْشَاهُ وَيَنْزِلُ به.

{الْقَاسِطُونَ} الجَائِرُونَ، من «قَسَطَ» بمعنى ظَلَمَ، والمُقْسِطُونَ هم العَادِلُونَ.

{تَحَرَّوْا رَشَدًا} أي: أَصَابُوا طَرِيقَ الرُّشْدِ، المُوصِلَ لهم إلى الجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا.

{لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} وذلك جزاءً عَلَى أَعْمَالِهمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت