وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة المزمل - مكية (آياتها 20)
المزّمل ... المتلفّف بثيابه (النبي صلى الله عليه وسلم)
رتّل القرآن ... اقرأه بتمهّل، وتبْيين حروف
قوْلاً ثقيلا ... شاقّأعلى المكلّفين
ناشِئة الليل ... العبادة التي تنشأ به وتحدث
أشدّ وطأ ... ثباتا للقدَم ورسوخا في العبادة
أقوَم قيلا ... أثبتُ قِراءة لحضور القلب فيها
سَبْحًا ... تصرّفا وتقلّبا في مُهمّاتك
تبتّل إليه ... انقطع إلى عبادته تعالى، واستغرق في مراقبته
هجرًا جميلا ... اعتزالا حَسَنا لا جزع فيه
ذرني والمكذبين ... دَعْني وإياهم فسأكفيكهم
أولي النعمة ... أرباب التنعّم، وغضارة العيش
مهّلهم قليلا ... أمْهلهم زمانا قليلا بعده النّكال
أنْكالا ... قيودا شديدة ثِقالا
طعامًا ذا غصّة ... ذا نُشوب في الحلق فلا يَنْساغ
يوم ترجُف الأرض ... تضطرب وتتزلزل (يوم القيامة)
كثيبا مهيلا ... رَمْلا مُجْتمِعًا - سائلا مُنهالا
أخذا وبيلا ... شديدا ثقيلا وَخيم العُقبى
السماء منفطر به ... شيء مُنشقّ في ذلك اليوم لِهوْله
لنْ تُحصوه ... لنْ تُطيقوا ضَبْط وَقتِ قِيامه
فتَاب عَليكم ... بالتّرخيص في ترك قيامه المقدّر
فاقرءُوا ما تيسر من القرآن ... فصلّوا ما سَهُلَ عليكم منْ صلاة اللّيل، وفي الصّلاة قرآن
يَضربون ... يُسافرون للتجارة ونحوها
أقيموا الصّلاة ... المفروضة
قرضا حسنا ... احتسابا بطيبة نفْس. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}