فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463476 من 466147

وقال ابن فورك:

سورة المدثر

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) }

فقال ما المدّثر؟ وما التكبير؟ وما الكبير الشأن؟ وما معنى: وما المن؟ وما الاستكثار؟ وما الصبر الذي هو طاعة لله؟ وما الرجز؟ وما معنى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} ؟ وما الناقور؟ وما اليسير؟ ولم جاز ذرني والله لا يجوز أن يمنعه مانع مما يريد؟ وما التوحيد؟ وما معنى: {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} ؟ وما التمهيد؟ وما معنى: كلا؟ وما العنيد؟ وما الإرهاق؟ وما معنى {وحيدا} ؟

وما معنى الصعود؟ وما الفكر الذي يُذَّمُ به صاحبه؟ وما معنى: {كَيْفَ قَدَّرَ} ؟ وما نظر الفكر للحق؟ وما الثبور؟ وما الإدبار؟ وما معنى: استكبر؟ ومن القائل؟ وما أصل سقر؟ وما الإصلاء؟ وما الإبقاء؟ وما التلويح؟ وما البشر؟ وما القيد؟ وما وجه دلالة العدة للملائكة في تسعة عشر على النبوة؟ وما معنى: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} ؟

وما الرهن؟ وما معنى: أصحاب اليمين؟ وما السلوك؟ وما المجرم؟ وما الصلاة؟ وما التكذيب؟ وما الدين؟ وما اليقين؟ وما النفع؟ وما النفور؟ وما الفرق بين مستهزئ ومستنفر؟

وما الفرار؟ وما القسورة؟ وما الصحيفة؟ وما معنى: أهل التقوى وأهل المغفرة؟

الجواب:

المدثر المتدثر بثيابه، كأنه قيل: يا أيها الطالب صرف الأذى بالدِّثار

اطلبه بالإنذار.

الإنذار: الإعلام بموضع المخافة ليتقى، فلما كان لا مخافة

أشد من الخوف من عقاب الله كان الإنذار منه أجل الإنذار، وتقديره: قم إلى الكفار فأنذرهم بالنار.

الكبير: وصف الأكبر على اعتقاد معناه، والكبير نقيض الصغير ونظيره العظيم.

الكبير الشأن: المختص باتساع المقدور والمعلوم من غير مانع من الجود.

فالله قادر لا يعجزه شيء، وعالم لا يخفى عليه شيء لا يمنعه من الجود على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت