عباده شيء فهو أكبر من كل كبير بما لا يساويه واختصاصه بالمقدور والمعلوم
بأنه ما صح من مقدور أو معلوم وقادر عليه عالم به وهو كبير وأكبر من كل كبير سواه.
الطهارة: النظافة بانتفاء النجاسة ، وذلك أن النظافة بانتفاء الوسخ من غير نجاسة ، وقد تكون بانتفاء النجاسة فالطهارة في القسم الأخير.
وقيل: إن أول ما نزل {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} عن جابر .
وقيل {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} عن الزهري.
{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} فيه أقوال:
أحدها: من لبسها على معصية.
{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}
من الذنوب . عن ابن عباس ، وقيل: اغسلها بالماء.
وقيل {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} للصّلاة فيها.
والرّجز فاهجر الأصنام . عن ابن عباس.
وقيل الرّجز: الإثم عن إبراهيم.
وفرَّق الكسائي بين الِِّجْز والرُّجز ، فقال الرُّجز بالضم الوثن وبالكسر العذاب.
أي اهجر ما يؤدي إلى العذاب ولم يفرّق غيره بينهما.
وقيل: كل معصية رجز.
المنّ: ذكر النعمة بما يكدّرها ويقطع حق الشّكر بها ، منَّ بعطائه
يمنُّ منًّا. إذا فعل ذلك فإما منّ على الأسير إذا أطلقه فهو قطع لأسباب الاعتقال عنه.
الاستكثار: طلب الكثرة وهو هاهنا طلب ذكر الاستكثار للعطية ورفع يستكثر للعطية على معنى الحال.
ومعنى ذلك فيه أقوال:
أحدها: لا تعطي عطية ليعطي أكثر منها . عن ابن عباس ومجاهد.
وقيل: لا تمنّ بحسناتك على اللّه تعالى مستكثراً لها فينقصك ذلك عند اللّه . وقيل: لا تمنن بما أعطاك اللّه من النبوة والقرآن مستكثراً به الأجر من النّاس. عن ابن زيد.
لا تضعف في عملك مستكثراً لطاعتك. عن مجاهد.
الصبر الذي هو طاعة للّه الصبر على الضرر الذي يدعو إليه العقل
الناقور: الذي من شأنه أن ينقر فيه للتصويت به وهو فاعول من النقر
كهاضوم من الهضم وحاطوم من الحطم.
اليسير: القليل الكلفة ، ومنه اليسار: كثرة المال لقلة الكلفة في الإنفاق.