وقيل {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} على أذى المشركين.
وقيل {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} على عطيتك عن إبراهيم.
{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} نفخ في الصّور وهي كهيئة البوق. عن مجاهد.
ولا تمنن على النّاس بما تنعم به عليهم على سبيل الاستكثار منك لذلك.
وقيل {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ}
على ما أمرك اللّه من أداء الرسالة وتعليم الدّين.
وما ينالك من الأذى والتكذيب لتنال الفوز من اللّه بالنّعيم.
وقيل: غير يسير لما ينالهم فيه من العذاب الشديد.
وأجاز الفراء {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} جزما
وقال والرفع وجه القراءة والعمل ، ولم يجز غيره لأنه في موضع الحال.
وقيل: نقر في أول النفختين وهو أول الشدة الهائلة العامة.
جاز {ذرني} في صفة الله تعالى على معنى التهديد كأنه قيل: قد حل هذا محل من يقال له ذرني وإياه فإني كافٍ في عقابه.
الوحيد: المتفرد بالأمر. ومعناه: أن الله تعالى خلقه متوحدا بخلقه لا شريك له وحمله على الأوصاف التي ذكر جل ثناؤه.
وقيل: خلقه في بطن أمه وحده لا شيء له ثم جعلت له كذا وكذا.
عن مجاهد وقتادة.
{مَالًا مَمْدُودًا}
أي مالا كثيرا له مدد يأتي شيء بعد شيء ، فوصفه بأنه ممدود يقتضي هذا المعنى.
معنى {وَبَنِينَ شُهُودًا}
أي: وبنين بحضرته يستمتع بمشاهدته لهم ، فإن متعته بحضورهم خلاف من هو غائب عنهم.
التمهيد: تسهيل التصرف في الأمور.
وقيل: نزل في الوليد بن المغيرة وكان ماله ألف دينار. عن مجاهد وسعيد
ابن جبير ، وقيل: كان أربعة ألاف دينار. عن سفيان.
وقيل: كان أرضا عن النعمان بن سالم ، وقيل: كان غله شهر
شهر. عن عطاء.
وقيل: كان بنوه عشرة عن مجاهد ، وقيل: ولم يشكرني وهو مع ذلك يطمع أن أزيد في إنعامه.
التمهيد والتوطين والتذليل والتسهيل نظائر.
{وحيدا} يحتمل أن يكون من صفة المخلوق ، بمعنى وحده لا شيء له