فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464969 من 466147

وقال الشيخ الصابوني:

سورة القيامة

مكية وآياتها أربعون آية

بين يدي السورة

سورة القيامة مكية، وهي تعالج موضوع"البعث والجزاء"الذي هو أحد أركان الإيمان، وتركز بوجه خاص على القيامة وأهوالها، والساعة وشدائدها، وعن حالة الإنسان عند الاحتضار، وما يلقاه الكافر في الآخرة من المصاعب والمتاعب، ولذلك سميت سورة القيامة.

* ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة، على أن البعث حق لا ريب فيه [لا أقسم ببوم القيامة، ولا أقسم بالنفس اللوامة، أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه؟ بلى قادربن على أن نسوي بنانه] .

* ثم ذكرت طرفا من علامات ذلك اليوم المهول، الذي يعصف فيه القمر، ويتحير فيه البصر، ويجمع فيه الخلائق والبشر للحساب والجزاء [فإذا برق البصر، وخسف القمر، وجمع الشمس والقمر، يقول الإنسان يومئذ أين المفر؟ كلا لا وزر، إلى ربك يومئذ المستقر] .

* وتحدثت السورة عن اهتمام الرسول بضبط القرآن عند تلاوة جبريل عليه، فقد كان (صلى الله عليه وسلم) يجهد نفسه فِي متابعة جبريل، ويحرك لسانه معه ليسرع في حفظ ما يتلوه، فأمره تعالى أن يستمع للتلاوة ولا يحرك لسانه به [لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، ثم إن علينا بيانه] .

* وذكرت السورة انقسام الناس فِي الآخرة إلى فريقين: سعداء وأشقياء، فالسعداء وجوههم مضيئة تتلألأ بالأنوار، ينظرون إلى الرب جل وعلا، والأشقياء وجوههم مظلمة قاتمة يعلوها الذل والقترة [وجوة يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة، ووجوه يومئذ باسرة، تظن أن يفعل بها فاقرة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت