قوله تعالى: «فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ؟» .
استفهام إنكارى، ينكر على هؤلاء المشركين إعراضهم عن التذكرة، وهو القرآن الكريم، الذي يذكرهم باللّه، ويكشف لهم الطريق إليه.
وقوله تعالى: «معرضين» حال من الضمير فِي «لهم» ..
وهذا الاستفهام فِي مقام غير المقام الذي كان فيه هؤلاء الكافرون فِي جهنم ..
إنهم هنا فِي الدنيا - بعد أن عرضوا على جهنم، وجاءهم الخبر