فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة المدثر
(قم فأنذر) [2] وقف حسن. وقال بعض المفسرين: معناه «يا أيها المدثر قم نذيرًا للبشر» وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما.
(ولربك فاصبر) [7] وقف حسن.
(على الكافرين غير يسير) [10] تام.
(لا تبقي ولا تذر) [28] وقف حسن ثم تبتدئ: (لواحة للبشر) [29] على معنى «هي لواحة للبشر» .
(عليها تسعة عشر) [30] وقف حسن.
ومثله: (ماذا أراد الله بهذا مثلا) [31] .
وكذلك (كلا) [32]
(ويهدي من يشاء) ، (وما يعلم جنود ربك إلا هو)
تام. ومثله: (إلا ذكرى للبشر) .
(إنها لإحدى الكبر) [35] حسن غير تام.
(نذيرا) [36] ينتصب من ثلاثة أوجه: إن شئت نصبته على القطع من (إحدى الكبر) وإن شئت نصبته على المصدر كأنك قلت: إنذارًا للبشر. وإن شئت نصبته على القطع من عائد (سقر) .
(أن يتقدم أو يتأخر) [37] حسن.
ومثله: (بما كسبت رهينة) [38] وهو غير تام لأنه قد جاء الاستثناء بعده.
(إلا أصحاب اليمين) [39] وقف تام.
(ما سلككم في سقر) [42] حسن.
ومثله: (فرت من قسورة) [51] .
و (كلا) [53] قد استقصينا أمرها في صدر الكتاب. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...