فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463444 من 466147

فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:

قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:

سورة المدثر

(قم فأنذر) [2] وقف حسن. وقال بعض المفسرين: معناه «يا أيها المدثر قم نذيرًا للبشر» وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما.

(ولربك فاصبر) [7] وقف حسن.

(على الكافرين غير يسير) [10] تام.

(لا تبقي ولا تذر) [28] وقف حسن ثم تبتدئ: (لواحة للبشر) [29] على معنى «هي لواحة للبشر» .

(عليها تسعة عشر) [30] وقف حسن.

ومثله: (ماذا أراد الله بهذا مثلا) [31] .

وكذلك (كلا) [32]

(ويهدي من يشاء) ، (وما يعلم جنود ربك إلا هو)

تام. ومثله: (إلا ذكرى للبشر) .

(إنها لإحدى الكبر) [35] حسن غير تام.

(نذيرا) [36] ينتصب من ثلاثة أوجه: إن شئت نصبته على القطع من (إحدى الكبر) وإن شئت نصبته على المصدر كأنك قلت: إنذارًا للبشر. وإن شئت نصبته على القطع من عائد (سقر) .

(أن يتقدم أو يتأخر) [37] حسن.

ومثله: (بما كسبت رهينة) [38] وهو غير تام لأنه قد جاء الاستثناء بعده.

(إلا أصحاب اليمين) [39] وقف تام.

(ما سلككم في سقر) [42] حسن.

ومثله: (فرت من قسورة) [51] .

و (كلا) [53] قد استقصينا أمرها في صدر الكتاب. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت