فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463414 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة المدثر

(وثيابك فطهر) [4] قيل: إن المراد بالثياب: النفس، كما قال عنترة: 1333 - فشككت بالرمح الأصم ثيابه ليس الكريم على القنا بمحرم 1334 - وتركته جزر السباع ينشنه ما بين قلة رأسه والمعصم. وقال ابن عباس: معناه لا تلبسها على غدر ولا إثم. واستشهد بقول غيلان الثقفي:

1335 - فإني بحمد الله لا ثوب غادر لبست ولا من جزاية أتقطع. وهذا القول أظهر فائدة، وأكثر نظيراً. وقال امرؤ القيس: 1336 - ثياب بني عوف طهارى نقية وأوجههم بيض المسافر غران/ أي: طهارى من العار والغدر. وقال أبو الأسود الدؤلي: 1337 - أطهر أثوابي عن الغدر والخنا وأنحو الذي قد كان خيراً وأعوداً 1338 - ألم تر أني والتكرم عادتي وما المرء إلا لازم ما تعودا.

وعلى ضده - وهو في معناه - قول جرير: 1339 - وقد لبست بعد الزبير مجاشع ثياب التي حاضت ولم تغسل [الدما] . وأنشد ابن السكيت وثعلب: 1340 - ... ... وبالبشر قتلى لم تطهر ثيابها. وأنشدا [لـ] ـلفرزدق: 1341 - بني عاصم لا تلجئوها فإنكم ملاجئ للسوءات دسم العمائم 1342 - [بني] عاصم لو كان حياً أبوكم للام بينه اليوم قيس بن عاصم

وفسراه بأنه لم يطلب ثأرهم: وقريب منه قول أوس: 1343 - نبئت أن دماً حراماً نلته وهريق في برد عليك محبر 1344 - نبئت أن بني جذيمة أدخلوا أبياتهم تأمور نفس المنذر. وقول الهذلي: 1345 - تبرأ من دم القتيل وبزه وقد علقت دم القتيل إزارها

(والرجز فاهجر) [5] قال مجاهد: الرجز بالكسر العذاب، وبالضم الأوثان. (ولا تمنن تستكثر) [6] لا تعط شيئاً، لتصيب أكثر منه. وقال الحسن: معناه لا تمنن لعملك تستكثر على ربك. وقال مجاهد: لا تمنن: لا تنقص من الخير تستكثر الثواب. أي: يكثر ثوابك. (فإذا نقر في الناقور) [8] الناقور: أول النفختين، فاعول من النقر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت