وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة المدثر
أصل (الْمُدَّثِّر) : المتدثر، فأدغمت الثاء في الدال.
قوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) :
أي: وقلبك فطهر.
قوله: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) :
أي: اهجر ما يؤدى إلى العذاب.
قوله: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) ، بضم الراء: حال من الضمير في"تَمْنُنْ"، أي: لا تعط مستكثرًا، أي: طالبا الكثير.
قوله: (وَمَنْ خَلَقْتُ)
معطوف على ضمير النصب في"ذَرْنِي"، و"وَحِيدًا": حال.
قوله: (تَمْهِيدًا) : مصدر مؤكد.
قوله: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا)
صَعُودًا )): مفعول ثانٍ، وفى الكلام حذف مضاف؛ أي: سأرهقه ارتقاء صعود، فحذف المضاف، والصعودُ: العقبة الشاقة، والإرهاق:
تكليف الشيء بمشقة.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً)
أي: خزنة أصحاب جهنم وما جعلنا بيان عدتهم.
قوله: (لِيَسْتَيْقِنَ) ، متعلق بـ (جَعَلْنَا) .
قوله: (وَيَزْدَادَ) ، (وَلَا يَرْتَابَ) : معطوفان على (لِيَسْتَيْقِنَ) .
قوله: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ) أي: إضلالا مثل ذلك الإضلال.
قوله: (كَلَّا وَالْقَمَرِ) :
الواو قسم، وجوابه: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) :
والكبر: جمع كبرى.
قوله: (نَذِيرًا) : مفعول له، أي: صير الله النار نَذِيرًا)؛ على من جعل النار منذرة""
وقيل: تمييز من"إحدى"على معنى: إنها لإحدى الدواهى إنذارًا؛ كما تقول: هي إحدى النساء عفافا.
وقيل: في موضع المصدر كقولك: كان نكيري أي: إنكاري.
قوله: (لِمَنْ شَاءَ) : بدل من قوله (للبشر) .
قوله: (رَهِينَةٌ) : ليست تأنيث"رهين"في قوله تعالى: (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) ؛ لأنه لو قصد الصفة لقال: رهين؛ فإن فعيلا بمعنى مفعول، يستوى فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم الرهن؛ كالشتيمة بمعنى: الشتم؛ كأنه قال: كل نفس بما كسبت رهن.