فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463615 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة المدثر

أصل (الْمُدَّثِّر) : المتدثر، فأدغمت الثاء في الدال.

قوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) :

أي: وقلبك فطهر.

قوله: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) :

أي: اهجر ما يؤدى إلى العذاب.

قوله: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) ، بضم الراء: حال من الضمير في"تَمْنُنْ"، أي: لا تعط مستكثرًا، أي: طالبا الكثير.

قوله: (وَمَنْ خَلَقْتُ)

معطوف على ضمير النصب في"ذَرْنِي"، و"وَحِيدًا": حال.

قوله: (تَمْهِيدًا) : مصدر مؤكد.

قوله: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا)

صَعُودًا )): مفعول ثانٍ، وفى الكلام حذف مضاف؛ أي: سأرهقه ارتقاء صعود، فحذف المضاف، والصعودُ: العقبة الشاقة، والإرهاق:

تكليف الشيء بمشقة.

قوله: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً)

أي: خزنة أصحاب جهنم وما جعلنا بيان عدتهم.

قوله: (لِيَسْتَيْقِنَ) ، متعلق بـ (جَعَلْنَا) .

قوله: (وَيَزْدَادَ) ، (وَلَا يَرْتَابَ) : معطوفان على (لِيَسْتَيْقِنَ) .

قوله: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ) أي: إضلالا مثل ذلك الإضلال.

قوله: (كَلَّا وَالْقَمَرِ) :

الواو قسم، وجوابه: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) :

والكبر: جمع كبرى.

قوله: (نَذِيرًا) : مفعول له، أي: صير الله النار نَذِيرًا)؛ على من جعل النار منذرة""

وقيل: تمييز من"إحدى"على معنى: إنها لإحدى الدواهى إنذارًا؛ كما تقول: هي إحدى النساء عفافا.

وقيل: في موضع المصدر كقولك: كان نكيري أي: إنكاري.

قوله: (لِمَنْ شَاءَ) : بدل من قوله (للبشر) .

قوله: (رَهِينَةٌ) : ليست تأنيث"رهين"في قوله تعالى: (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) ؛ لأنه لو قصد الصفة لقال: رهين؛ فإن فعيلا بمعنى مفعول، يستوى فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم الرهن؛ كالشتيمة بمعنى: الشتم؛ كأنه قال: كل نفس بما كسبت رهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت