فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461615 من 466147

(وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا ...(4)

إبليس، أو مردة الجن. (عَلَى اللَّهِ شَطَطًا) قولاً ذا

شطط، وصف بالمصدر مبالغة. والشطط: تجاوز الحدّ.

(وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا(5)

نصب على المصدر، لأن

الكذب نوع من القول. ولا دلالة فيه على أنهم إلى حين سماع القرآن كانوا مشركين.

(وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ...(6)

كان الرجل من العرب

إذا نزل بأرض نازحة يقول: أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه.(فَزَادُوهُمْ

رَهَقًا)فزاد الإنس الجن تكبراً وعتوا باستعاذتهم بهم بها أو بالعكس؛ لزيادة إغوائهم الإنس

بالاستعاذة. والرهق: غشيان المحارم. وإطلاق الرجل على ذكر الجن، للمشاكلة

(وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ ...(7)

القائل: الجن بعضهم لبعض. والضمير في"أنهم"

للإنس، والعكس لا معنى له، لأنَّ السياق في حكاية كلام الجن. وقيل: الآية والتي قبلها من

كلام اللَّه جار مجرى الاعتراض، يؤكد ما حدث منهم من تماديهم في الكفر. وقراءة الفتح يؤيد

الأول. (أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا) سادّ مسدّ مفعولي (ظَنُّوا) .

(وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ ...(8)

اللمس: المس مجاز عن الطلب، لأنَّ اللامس طالب

متعرف. والمعنى: طلبنا خبر السماء على ما كنا نفعله قديماً. (فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا)

حرَّاساً اسم جمع، كخدَم في خدَّام. (شَدِيدًا) أقوياء، أفرده باعتبار اللفظ (وَشُهُبًا) جمع

شهابا، وهو الشعلة من النار.

(وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا ...(9)

من السماء (مَقَاعِدَ) خالية عن الحرَّاس (لِلسَّمْعِ)

للاستماع (فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا) هو كالحَرس، اسم جمع أي: ذوي

شهاب راصدين للرجم وهم الملائكة، ويجوز أن يكون بمعنى الراصد صفة للشهاب. كانت

الشياطين تسترق السمع قبل بعثة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فترجم بالشهب؛ لقوله تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت