فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463398 من 466147

وقال الفراء:

سُورَة المدثر صلى الله عليه وسلم

{يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}

قوله تبارك وتعالى: {يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ...} .

يعني: المتدثر بثيابه لينامَ.

{قُمْ فَأَنذِرْ}

وقوله عز وجل: {قُمْ فَأَنذِرْ ...} .

يريد: قم فصلّ، ومرْ بالصلاة.

{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}

وقوله تبارك وتعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ...} .

يقول: لا تكن غادرا فتدنس ثيابك، فإن الغادر دنِس الثياب، ويقال: وثيابك فطهر، وعملك فأصلح. وقال بعضهم: وثيابك فطهر: قصر، فإن تقصير الثياب طُهْرة.

{وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}

فقوله عز وجل: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ...} .

كسره عاصم والأعمش والحسن، ورفعه السلمي ومجاهد وأهل المدينة فقرءوا:"والرجزُ فاهجر"وفسر مجاهد: والرجز: الأوثان، وفسره الكلبى: الرجز: العذاب، ونرى أنهما لغتان، وأن المعنى فيهما [/ا] واحد.

{وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ}

وقوله عز وجل: {وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ...} .

يقول: لا تُعط فِي الدنيا شيئا لتصيب أكثر منه، وهي فِي قراءة عبدالله:"ولا تَمْنُن أنْ تَسْتَكْثِرَ"فهذا شاهد على الرفع فِي"تستكثر"ولو جزمه على هذا المعنى كان صوابا، والرفع وجه القراءة والعمل.

{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ}

وقوله عز وجل: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ...} .

يقال: إنها أول النفختين.

{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً}

وقوله عز وجل: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ...} .

[الوحيد] فيه وجهان، قال بعضهم: ذرنى ومن خلقته وحدى، وقال آخرون: خلقته وحده لا مال له ولا بنين، وهو أجمع الوجهين.

{وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً}

وقوله تبارك وتعالى: {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت