وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة القيامة
قوله: (لَا أُقْسِمُ) :
قيل: (لا"زائدة؛ كما زيدت في قوله(لِئَلا يَعْلَمَ) ."
قوله: (أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ) : هي المخففة.
قوله: (بَلَى قَادِرِينَ) : أي: نجمعها قادرين، فقادرين: حال.
قوله: (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) :
(أمامه) : ظرف لـ"يفجر"، والفجور: التكذيب،
و"يَسْالُ"موضح لـ"يفجر"،
و (أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ) : (يوم) : مبتدأ، و (أيَّانَ) : خبره، أي: يسأل: متى يوم القيامة؟.
ْ قوله: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) :
(بَصِيرَةٌ) : خبر"الإنسَانُ"، والتاء للمبالغة.
قوله: (مَعَاذِيرَهُ) :
جمع"معذر"، على غير قياس، والقياس: (معاذر"."
قوله: (وَقُرْآنَهُ) : مصدر بمعنى القراءة.
قوله: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ) :
(كلا) : حرف ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، والعامل في"إذا"محذوف، يدل عليه قوله - تعالى: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ) ، أي: رفعت إلي الله. و (التراقي) : جمع ترقوة، وهي العظم المشرف على الصدر، ووزنها:"فَعلُوَة"، والواو زائدة، ولا يجوز أن يكون وزنها"تفعلة"؛ لعدم
"ترق"في الكلام.
قوله: (يَتَمَطَّى) :
ألفه مبدلة من ياء، وتلك الياء مبدلة من طاء؛ فأصله: يتمطط.
وقيل: مبدلة من واو، وهو من المطا، والمطا: الهر، والمعنى: يَلْوي ظهره متبخترًا.
قوله: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) :
قيل: هو فَعْلَى، فالألف للإلحاق.
وقيل: هو اسم ووزنه: (أفعل"، ولم ينصرف؛ لأنه صار علمًا للوعيد، فصار: بمنزلة رجل اسمه أحمد."
قوله: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) :
"جعل"هنا بمعنى: خلق.
قوله: (الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) : بدل من (الزوجين) . انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 540 - 541} .