فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465204 من 466147

وقوله: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى} قرئ: (تمنى) بالتاء النقط من فوقه، على أن المنوي فيه للنطفة، ومحله النصب على أنه نعت للنطفة أي: نطفة ممناة. وقرئ: (يُمْنَى) بالياء النقط من تحته، على أن الذكر الذي فيه للمني وهو الظاهر، ومحله الجر، أي: من مني يمنَى، أو: للنطفة حملًا على المعنى، فحمل عليه فَذُكّرَ.

وقوله: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ} الضمير في {مِنْهُ} للمني، وقيل: للإنسان. و (جعل) بمعنى خَلَقَ، فلذلك تعدى إلى مفعول واحد، أي: خلق منه أولادًا ذكورًا وإناثًا.

وقوله: {الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} بدل من {الزَّوْجَيْنِ} .

وقوله: {أَنْ يُحْيِيَ} الجمهور على فتح الياء الأخيرة، وهو الوجه لوجود فاتحها، وقرئ: بإسكانها استثقالًا للحركة عليها، وقد أجازت النحاة إسكان هذه الياء في موضع النصب في النظم والنثر. وإن كان بابه النظم نحو:

615 -يا دَارَ هِنْدٍ عَفَتْ إلَّا أَثَافِيها ... . . . . . . . . . . .

فأسكن الياء في موضع النصب كما ترى.

وأجاز الفراء: (على أن يُحِيَّ الموتى) ، نَقَلَ حركة الياء الأولى إلى الحاء، وأدغم الياء في الياء. وهو رديء عند أصحابنا، لأجل اجتماع الساكنين، إن لم يكن لفظًا فتقديرًا، والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة القيامة

والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 6/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت