{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) }
التفسير:"روى جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت على جبل حراء فنوديت على محمد إنك رسول الله، فنظرت عن يميني ويساوي فلم أر شيئاً، فنظرت فوقي فرأيت الملك قاعداً على عرش بين السماء والأرض فخفت ورجعت إلى خديجة فقلت: دثروني وصبوا عليّ ماء بارداً، ونزل جبرائيل وقال {يا أيها المدثر} "وروى الزهري مثله، وقريب منه ما قيل: إنه تحنث في غار حراء فقيل له {يا أيها المدثر} المغطى بدثار اشتغل بدعوة الخلق، فالسورة على هذا من أوائل ما نزول.