فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463535 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الخازن:

سورة المدثر

(فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ(9) عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)

«فإنْ قلتَ» : ما فائدة قوله (غير يسير) و (عسير) مغن عنه؟

قلت: فائدة التكرار التّأكيد كقوله: أنا محب لك غير مبغض.

وقيل لما كان على الكافرين غير يسير دل على أنه يهون على المؤمنين، بخلاف الكفار فإنه عليهم عسير لا يسر فيه، ليزداد غيظ الكافرين، وبشارة المؤمنين.

«فإنْ قلتَ» : لم يكن بمكة نفاق فكيف قال (وليقول الذين في قلوبهم مرض) وهم المنافقون وهذه السورة مكية؟

قلت: لأنه كان في علم الله تعالى أن النفاق سيحدث فأخبره عما سيكون، وهو كسائر الإخبار بالغيوب، فعلى هذا تصير الآية معجزة للنبي صلّى الله عليه وسلّم، لأنه إخبار عن غيب سيقع وقد وقع على وفق الخبر.

وقيل يحتمل أن يراد بالّذين في قلوبهم مرض أهل مكة لأن فيهم من هو شاك وفيهم من هو قاطع بالكذب. انتهى انتهى {لباب التأويل في معاني التنزيل} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت