فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463639 من 466147

وقال العلامة القنوجي:

سورة المدثر

ست وخمسون آية

وهي مكية بلا خلاف.

[الآيات: الأولى والثانية والثالثة]

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) .

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) : أي واختص سيدك ومالكك ومصلح أمورك بالتكبير، وهو وصفه سبحانه بالكبرياء والعظمة، وأنه أكبر من أن يكون له شريك - كما يعتقده الكفار -، وأعظم من أن تكون له صاحبة أو ولد.

قال ابن العربي «1» : المراد به تكبير التقديس والتنزيه لخلع الأضداد والأنداد والأصنام، ولا يتّخذ وليا غيره ولا يعبد سواه ولا يرى لغيره فعلا إلّا له ولا نعمة إلا منه.

وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4) : المراد بها الثياب الملبوسة على ما هو المعنى اللغوي، أمره اللّه سبحانه بتطهير ثيابه وحفظها عن النجاسات وإزالة ما وقع فيها منها. وقيل: المراد بالثياب القلب.

وقال قتادة: النفس، وقيل: الجسم، وقيل: الأهل، وقيل: الدين.

قال الحسن [و القرظي] «2» : الأخلاق، لأن خلق الإنسان مشتمل على أحواله اشتماله ثيابه على نفسه.

وقال مجاهد وابن زيد: أي عملك فأصلح.

(1) انظر: الأحكام له (4/ 339) ط. بيروت.

(2) حرّفت في «المطبوعة» إلى (القرطبي) وهو خطأ، وما أثبت هو الصواب كما في «تفسير القرطبي» (19/ 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت