فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465469 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي وزر)

الوَزَرُ: المَلْجأُ الذي يُلْتَجَأُ إِليه من الجَبَل، قال تعالى: {كَلاَّ لاَ وَزَرَ} .

والمُؤازَرَة: المُعاوَنَة، ومنه الوَزِير، قال تعالى: {وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي} وهو الذي يُؤازِرُه فيَحْمِل عنه ما يَثْقُل عليه.

والوَزيرُ: الَّذى يَلْتَجِئ الأَميرُ إِلى رَأَيه، فهو وَزَرٌ له، أَى مَلجأُ ومَفْزعٌ، أَو لأَنَّه يَحمل ثِقْلَ أَمِيرِه.

وقوله تعالى: {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} كقوله: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ} .

وقوله تعالى: {وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ} أَى ما كنت فيه من أَمْر الجاهليّة فأُعْفِيتَ بما خُصِصْت به عن تعاطِى ما كان عليه قَوْمُك.

وأَعَدَّ أَوْزارَ الحرب، أَى آلاتِها، قال الأَعْشَى:

*وأَعْدَدْتَ للحَرْب أَوْزارَها * رمَاحاً طِوالاً وخَيْلاً ذُكوراً*

ووَضَعَتِ الحربُ أَوْزارها، أَى انقضىَ أَمْرُها وخَفَّت أَثقالُها، ولم يَبْقَ قِتال.

ووَزَرَ فلانٌ: أَذْنَبَ فهو وازِرٌ، ووَزِرَ، يَوْزَرُ، ووُزرَ، فهو مُوْزُورٌ [يقال: فلانٌ موزورٌ] غير مَأَجُورٍ.

واتَّزَرَ فهو مُتَّزِرٌ، قال مَرّارُ بن سَعِيد:

*أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ جِدّىِ ومِنْ لَعِبِى * وِزْرِى فكُلُّ امرئ لا بُدَّ مُتَّزِرُ*

وعليهِ فِي هذا وِزْرٌ وأَوْزارٌ، قال تعالى: {وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ} .

ووَزَرَ فلانٌ للأَمِيرِ يَزِرُ له وِزارَةً، واسْتُوزِرَ اسْتِزاراً.

وعن النَّضْرِ: سمعتُ فَصِيحاً من جُذام يقول: نحن أَوْزارُه أَجمعُون أَى وُزراؤه، وأَنصارُه، نحو أَشراف وأَيْتام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت