ووَزرَ الحِملَ يَزِرُه: حَمَلَه، وقوله تعالى: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أَى لا يُحْمَلُ وزْرُه من حيثُ يَتَعَرَّى منه المحمولُ عنه.
وحَمْلُ وزْر الغَيْر فِي الحقيقة هو على نحو
ما أَشار إِليه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كان له أَجُرُها وأَجْرُ مَنْ عَمِل بها من غيرِ أَنْ يَنْقُضَ من أَجْرِه شَيْءٌ، ومن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً كان عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَنْ عَمِل بها"، أَى مثلُ وِزْرِ مَنْ عمل بها.
وفى الحديث:"ارْجِعْنَ مأْزورات غير مأْجورات"للازدواج فإِنَّ الأَصل مَوْزُورات. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 202 - 204}