فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465075 من 466147

وقال ابن فورك:

سورة القيامة

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) }

إلى آخرها فقال:

ما القسم؟ وما القيامة؟ وما الّلوامة؟ وما النّفس؟ وعلى أي شيء ينصب قادرين؟ وما معنى: {لا} . في لا أقسم؟

وأين جواب القسم؟ وما معنى: أيَّان؟ وما البرق؟ وما خسوف القمر؟

وما الجمع وما المستقر؟ وما النبأ؟ وما المعاذير؟ وما العجلة؟ وما الإتباع؟ وما البيان؟ وما التّحريك؟ وما النَّاضرة بالضاد؟ وما النَّاظرة؟. وما معنى: {ناظرة} ؟ بالظاء؟ وما معنى: البسور؟ وما معنى: الفاقرة؟ وما التَّراقي؟ وما الرَّاقي؟ وما البلوغ؟ وما معنى: الفراق؟

وما الحسبان؟ وما التّولي؟ وما التمطّي؟ وما السّدى؟.

الجواب:

القسم: تأكيد الخبر بما جعله في حيّز المتحقق، وذلك أنّه من القسمة

فأحد قسمي الخبر عن المعنى حق والآخر باطل، والجواب محذوف، والمعنى:

أقسم بيوم القيامة.

والقيامة: النشأة الآخرة التي يقوم فيها النّاس من قبورهم

للمجازاة.

اللّوامة: الكثيرة اللّوم لقلة رضاها بالأمر.

النّفس خاصّة الشّيء وذاته.

انتصب {قادرين} على وجهين:

أحدهما: نجمعهما قادرين.

والآخر: بلى نقدر قادرين، واستغنى عنه بقادرين كما يقال قاعداً، وقد سار الركّب أي: يقعد وقد ساروا.

وقيل: {لا أقسم} {لا} صلة، وهو أقسم بيوم القيامة عن سعيد بن

جبير، وقيل: لا تأكيد كقولك: لا والله ما كان هو. عن ابن عباس، وكأنه قيل: لا أقسم بيوم القيامة ما الأمر على ما تتوهمون.

اللّوامة: هي الّتي تلوم على الخير والشّر.

وقيل: بلى نقدر أن نسوّي بنانه كالخف والحافر عن بن عباس.

يتناول المأكول بفيه

وقيل: ليفجر أمامه أي: ليمضي أمامه راكباً رأسه في هواه، أي هذا

الّذي يحمله على الإعراض عن مقدورات ربّه.

وقيل: لوّامة لا صبر لها على محن الدّنيا وشدائدها فهي كثيرة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت