وقيل: بلى قادرين على أن نسوي بنانه حتّى نعيده على ما كان خلقاً سوياً . وقال الحسن: أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنّفس ، وهي التي تلوم نفسها على ما ضيّعت في حق اللّه يوم القيامة ، وهي نفس الكافر.
وهذا التّأويل ضعيف لأنه يخرج عن تشاكل الكلام.
وقيل: جواب القسم بل لنجمعها قادرين.
وقيل: تلوم نفسها في الآخرة عن الشّر لما عملته ، وعلى الخير
هلَّا استكثرت منه.
معنى أيّان: متى.
البرْق: اللّمعان بالشّعاع الذي لا يلبث ، برق البصر يبرق برقاً ، وإنّما قيل برق البصر لأن ذلك يلحقه عند شدّة الأمر.
خسوف القمر: ذهاب نوره بعينه النّور ، وجمع بين الشّمس والقمر في ، ذهاب النّور بما يراه الإنسان ، معنى الجمع: جعل أحد الشّيئين مع الآخر.
والجمع على ثلاثة أوجه: جمع في المكان أو الزّمان ، وجمع الأعراض في
المحل على غير المجاورة ، وجمع الشّيئين في معنى حكم أو صفة
ومعنى {أين المفرُّ} سؤال تعجيز عن وجود مفرٍّ يهرب إليه من عذاب اللَّه
تعالى.
وقيل: فيه جواب هذا السّائل كأنّه قيل يوم القيامة {لَا وَزَرَ (11) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) } .
عن الحسن.
قرأ {بَرِق} بفتح الرّاء نافع وأبان عن عاصم.
وقرأ الباقون . {بَرَق} بكسر الرّاء
الوزَرْ: الملجأ من جبل يتحصّن به أو غيره من الحصون المنيعة.
منه وزَرْتُ الحائط إذا قوّيته بأساس يعتمد عليه.
المستقر: المرجع الّذي يقرّ فيه ، ونظيره المأْوى.
التّقديم: ترتيب الشيء قبل غيره.
المعاذير: ذكر مواقع تقطع عن الفعل المطلوب.
قيل: لا وزر لا حصن عن الضّحاك.
وقيل: ما قدّم قبل موته وما أخّر من سُنّة يعمل بها بعد موته.. عن ابن عباس.
وقيل: ما قدّم من الْمعصية وأخّر من الطّاعة ، بأوّل عمله وآخره