وقيل: ما أخر وما ترك وقيل: على نفسه بصيرة شاهد على نفسه بما تقوم عليه الحجّة . عن ابن عباس ، وهو كما يقال فلان: حجة على نفسه.
وفي التنزيل {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} .
الهاء في {بصيرة} كالهاء في علامة للمبالغة.
واحد المعاذير معذرة ، وقيل المعاذير: التنصّل من الذّنب بذكر العذر.
وقيل {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}
ولو أرخى السّتور وأغلق الأبواب. عن السدّي ، {وَلَوْ أَلْقَى} لو اعتذر . عن ابن عباس ، شهادة نفسه عليه أولى من اعتذاره.
وقيل: لا وزر لا ملجأ لكم.
وقيل: ما قدّم وأخرّ جميع أعماله التّي يستحق الجزاء بها
وقيل: ولو أقام الاعتذار عند النّاس.
وقيل: بل الإنسان على نفسه بصيرة جوارحه شاهدة عليه يوم القيامة.
واحد المعاذير معذرة ، وقيل: معذار.
التّحريك: التصّيير من مكان إلى مكان بالحركة.
العجلة: طلب عمل الشّيء قبل وقته الذي ينبغي أن يعمل فيه.
الإتباع: موافقة الثاني للأول فيما يقتضيه ، ونقيضه الخلاف.
البيان: إظهار المعنى بما يتميز به من غيره ، ونقيض البيان الإخفاء.
وقيل: كان النّبي - صلى الله عليه وسلم -
إذا نزل عليه القرآن عجّل تحريك لسانه لحبّه إياه.. عن ابن عباس.
وقيل: كان يكثر تحريك لسانه مخافة النسيان عن مجاهد وقتادة.
وقيل: إن علينا جمعه في صدرك وقراءته عليك حتى يمكنك تلاوته.
وقيل: إنّ علينا جمعه في صدرك وتأليفه على ما نزل عليك.
وقيل: {فإذا قرأناه} أي: بقراءتك.
وقيل: بأن يعمل بما فيه من الأحكام والحلال والحرام.
وقيل: تَذْكُرُ أحكامه وحلاله وحرامه.
{ثمّ إن علينا بيانه} إنّا نبيّن لك معناه إذا حفظت
وقيل فإذا قرأناه: إذا قرأه جبريل عليك فاتبع قرآنه.
وقرأ {كَلَّا بَلْ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَيَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) }
بالياء أبو عمرو ، وقرأ الباقون بالتاء.