معنى تذرون الآخرة: تذرون العمل لها بأداء الواجب ، واجتناب
المحارم ، واستكثار من النّوافل.
النّاضرة: الصورة الحسنة التي تملأ القلب سروراً عند الرؤية ، والنّضرة نظير البهجة والطلاقة ، ونقيضه العبوس والبسور.
معنى {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
رائية ، والنظر المقرون بالوجه وإلى في اللغة لا تكون إلاّ بمعنى الرؤي.
البسور: ظهور حال الغم في الوجه معجلاً قبل الإخبار عنه
الفاقرة: الكاسرة لفقار الظهر بشدة ، ونظير الفاقرة الدّاهية الآبدة
وقيل: باسرة كاسرة كالحة.
التّراقي: مقدّم الحلق من أعلى الصّدر تترقى إليه النّفس عند الموت.
وهناك تقع الحشرجة واحدته ترقوة.
الراقي: طلب الشّفاء بأسماء اللّه الجليلة ، وإما بكتابه العظيم.
الفراق: بُعَادُ الإِلْفِ ، وهو نقيض الوصال.
معنى {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ}
اشّتد الأمر عند نزع النّفس حتى يلتفّ ساق على ساق عند تلك الحال ، ويقول: قامت الحرب على ساق.
وقيل: والتفّت السّاق بالسّاق شدّة أمر الآخرة بأمر الدّنيا.. عن ابن عباس ومجاهد.
وقال الضحّاك: أهل الدنيا يجهّزون الرّوح ، وقيل: حال الموت بحال الحياة عن الحسن.
وقيل: ساق الإنسان عند الموت. عن الشعبيّ.
وقيل: التفاف السّاقين في الكفن. عن الحسن.
وقيل: ساق الدّنيا بساق الآخرة ، وهو شدة كرب الموت بشدة هول المطلع ، وقيل: والتفّت السّاق بالسّاق شدّة أمر الدنيا بشدّة أمر الآخرة.
من راق: أي طبيب شافٍ ، وقيل: من الملائكة من يرقَى بروحه أملائكة
الرّحمة أم ملائكة العذاب ؟.
وقيل {وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ}
فراق الدّنيا والأهل والمال والولد.
التّولي: الذّهاب بالوجه عن جهة الشّيء.
التمطّي: تمدد البدن عن الكسل إما كسل مرض أو كسل تثاقل عن الأمر ، والذم بكسل التثاقل عن الداعي إلى الحق.
ومعنى {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى}