أولى لك من تركه إلا أنه محذوف لكثرة في الكلام حتى صار بمنزلة الويل لك.
وقيل: فلا صدّق بكتاب الله ولا صلّى لله ولكن كذّب به وتولى عن طاعته. عن قتادة.
وقيل: تمطّى تبختر عن مجاهد، وقيل: نزلت في أبي جهل.
وقيل الأصل في يتمطى يلوي مطاه والمطي الظهر.
وقيل: {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} وعيد على وعيد. عن قتادة.
وقيل: {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} الذم لك على الأول، والذم لك على الثاني والثالث، وكل ما عملته من خصال المعاصي.
وقيل: أولى لك وَلْيَكَ الشّر يا أبا جهل، والأدب في الفعل هو
اللاّحق.
والحسبان: الاعتداء بالشيء فيما يغلب بقوته في النفس من قطع، وأصله
العد وإذا عد الشيء فيما يعمل عليه فقد حسب.
السدى: همل من غير أمر يؤخذ به ويكون فيه، تقويم له وإصلاح لما هو أعود عليه في عاقبة أمره فجعل منه.
قيل: من المني، وقيل: من الإنسان الذكر والأنثى، وقيل: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
إذا ختم السّورة قال: سبحانك بلى، عن قتادة.
وقيل {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} أي لا يؤمر ولا ينهى
وفي الآية دلالة على القياس العقلي وهو أن من قدر على إحياء الإنسان قدر على إحيائه بعد مماته.
بالت اء على. تُمْنَ ى. بالياء ابن عامر وحف ص. وقرأ الباقون. يُمْنَى. قرأ النطفة، والأول على تذكير المني. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 5 صـ 91 - 101} .