ومن لطائف ونكات تفسير البيضاوي:
سورة نوح
(ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهارًا(8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرارًا (9)
أي دعوتهم مرة بعد أخرى وكرة بعد أولى على أي وجه أمكنني، و (ثُمَّ) لتفاوت الوجوه فإن الجهار أغلظ من الإِسرار والجمع بينهما أغلظ من الإِفراد لتراخي بعضها عن بعض.
(وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا(17)
أنشأكم منها فاستعير الإِنبات للإنشاء لأنه أدل على الحدوث والتكون من الأرض، وأصله أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ إنباتًا فنبتم نباتًا، فاختصره اكتفاء بالدلالة الالتزامية. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...