وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة المعارج - مكية (آياتها 44)
سَأل سائل ... دَعَا دَاع على نَفسِه وقوْمِه
ذي المعارج ... ذي السّموات مَصَاعِد الملائكة
تعرُج الملائكة ... تصْعَدُ في تلك المعارج
الرّوح ... جبريل عليه السلام
في يوم ... هو يوم القيامة
مِقداره ... في حقّ الكفار
صَبْرًَا جميلا ... لا شكوى فيه لغيْره تعالى
السّماء كالمُهل ... كالمعدن المُذاب أو دُرْدُريّ الزّيت
الجبال كالعِهن ... كالصّوف المصبوغ ألوانا
حَميم ... قريبٌ مُشْفقٌ لِشدّة الهَوْل
يُبَصّرونهم ... يُعَرَّف الأحْماء أحْمَاءَهم
فَصيلته ... عشيرته الأقربين المنفصل عنهم
تُؤويه ... تَضمّه في النّسَب. أو عِند الشدّة
إنّها لظى ... جَهنّم. أو الدركة الثانية مِنْها
نَزّاعة للشّوى ... قلاّعة للأطراف أوْ جلدِ الرّأس
فأوْعى ... أمْسَك ما له في وعاءٍ حرصًا وتأميلاً
هلوعًا ... كثيرَ الجَزَعَ، شديد الحِرْص
جَزوعًا ... كثيرَ الجَزَعِ والأسَى
مَنوعًا ... كثيرَ المَنْعِ والإمساك
المَحْروم ... مِنَ العَطاء لتعفّفهِ عَنِ السّؤال
مُشفِقون ... خائفون اسْتِعظامًا لله تعالى
العادون ... المُجَاوزون الحلال إلى الحَرَام
مُهطِعين ... مُسْرعين، مادّي أعْناقِهم إليك
عِزين ... جماعات مُتفرقين
ممّا يعلمون ... مِنْ نُطفٍ مَهينَة مَذِرَة
فلا أقسمُ ... أقْسِم. و"لا"مزيدة
بمَسْبوقين ... مَغْلوبين عاجزين
فَذرْهُم ... فدعْهُم وخَلّهمْ غير مُكْترثٍ بهم
يَخوضوا ... يَنغمِسُوا في باطلِهمْ
مِنَ الأجداث ... مِنَ القبُور
سِراعًا ... مُسْرعين إلى الدّاعي
نُصُب ... أحْجَار عَّظموها في الجاهلية
يوفِضون ... يُسْرعون
خاشِعة أبْصارُهم ... ذليلة مُنْكسِرة لا يَرْفَعونها
ترْهَقهم ذلّة ... تغْشاهمْ مَهَانة شديدة. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}