فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459673 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة نوح

قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا) .

أي أرسلنا نوحاً إلى قومِهِ كما أرسلناك إلى قومك. والقوم: الأمة.

أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"هو أول نبي بعث".

الغريب: نوح اسم عجمي صرف. لكثرة دعائه وتضرعه إلى الله سمى

نوحاً من النوح.

قوله: (أَنْ أَنْذِرْ) .

"أَنْ"هي المفسرة لا محل لها من الإعراب. وقيل: تقديره، بأن أنذر.

وحذف الجار، ومحله عند الخليل خفض وعند سيبويه وغيره نصب.

الغريب: المبرد: هي المخففة من المثقلة.

قوله: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) .

كلام الجمهور، ومثله في الوجهين أن اعبدوا الله ونذير في الآية

موعوف بقوله:"مبين"، واسم الفاعل بعد الوصف لا يعمل إلا شاذاً، فهي

المفسرة لا غير.

قوله: (إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) .

هو الموت، لا الغرق والقتل.

الغريب: ابن عيسى: في الآية دليل على إثبات أجلين، لأن الوعد

بالأجل المسمى مشروط بالعبادة والتقوى، فلما لم يقع أهلكوا بعذاب

الاستئصال قبل الأجل الأقصى. وقوله: (إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ) قيل: بالموت.

وقيل: بحلول العذاب، وقيل: هو القيامة (إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ) .

وقوله: (مِنْ ذُنُوبِكُمْ) قيل: من زائدة، وقيل: للتبيين، وقيل:

للتبعيض، أي ما سلف.

الغريب: معنى:"يَغْفِرْ لَكُمْ"، يخرجكم من ذنوبكم.

قوله، (كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ) .

كلما ظرف للدعاء وتقديره دعوتهم ليؤمنوا فتغفر لهم، لأن المغفرة تقع

بعد الِإيمان.

قوله: (وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ)

غطوا رؤوسهم كي لا يروني، فضلاً عن سماع كلامي.

الغريب: معناه تَنَكروا عني حتى لا أعرفهم.

العجيب: الحسن معناه: نفضوا ثيابهم وقاموا عني.

قوله: (وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا(9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت