وقال الشيخ/ عبد الرحمن حَبَنَّكَة:
سورة الجن
{وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ الله يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (19) }
لِبَداً: لِبَد جَمْعُ لِبْدَة، وهي لِبْدَةُ الأَسَدِ، أي: كاد مشركو مكة من كثرة تألُّبهم ضدَّه لمقاومة دعوته يكونون مثل لِبَدِ أُسود حوله.
فالإِضافة إلى الله في الآيتين تَشْرِيفٌ للمضاف عظيم.
* ومن تعظيم المضاف أن يقول ذو مكانة اجتماعية ومال كثير: هؤلاء أنصاري، وهذا السوقُ مِلْكِي، وقصور هذا الحيّ قصوري، فهو يُعظِّم نفسه بأنصاره، وبما يملك. انتهى انتهى {البلاغة العربية، لحَبَنَّكَة} ...