فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460623 من 466147

وقال في المغني في توجيه القراءات العشر:

سورة الجن

* «وأنه تعالى، وأنه كان يقول، وأنا ظننا، وأنه كان رجال، وأنهم ظنوا، وأنا لمسنا السماء، وأنا كنا نقعد، وأنا لا ندرى، وأنا منا الصالحون، وأنا ظننا أن لن نعجز الله، وأنا لما سمعنا الهدى، وأنا منا المسلمون.

وذلك اثنتا عشرة همزة، من أول الآية رقم / 3 إلى الآية رقم / 14.

قرأ «ابن عامر، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بفتح الهمزة في المواضع كلها، وهى معطوفة على الضمير في «به» من قوله تعالى:

{يهدى إلى الرشد فآمنا به} رقم / 2 من غير إعادة الجار، على مذهب الكوفيين.

وقال «الزمخشرى» : هى معطوفة على محل «به» كأنه قال: صدقناه، وصدقنا «أنه تعالى جدّ ربنا» إلى آخر الآيات.

وقرأ «أبو جعفر» بالفتح في ثلاثة منها وهى: وأنه تعالى، وأنه كان يقول، وأنه كان رجال» وكسر في التسعة الباقية، وذلك جمعا بين اللغتين.

وقرأ الباقون بالكسر في الجميع، عطفا على قوله تعالى: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} رقم / 1 فيكون الكل مقولا للقول.

تنبيه: اتفق القراء العشرة على فتح همزة {وأن المساجد لله} رقم / 18.

* «تقول» من قوله تعالى: {أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا} الجن / 5.

قرأ «يعقوب» «تقوّل» بفتح القاف، وتشديد الواو، مضارع «تقوّل» على وزن «تفعّل» مضعف العين، والأصل «تتقوّل» فحذفت إحدى التاءين تخفيفا وهو مشتق من «التقوّل» وهو «الكذب» ، فيكون «كذبا» مفعولا به «لتقول» .

وقرأ الباقون «تقول» بضم القاف، وإسكان الواو، مضارع «قال» من «القول» وعلى هذه القراءة يكون «كذبا» مصدرا مؤكدا «لتقول» لأن الكذب نوع من القول، أو صفة لمصدر محذوف، أى قولا كذبا.

* «يسلكه» من قوله تعالى: {ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا}

الجن / 17.

قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «يسلكه» بياء الغيبة، جريا على السياق، والفاعل ضمير مستتر تقدير «هو» يعود على «ربه» .

وقرأ الباقون «نسلكه» بنون العظمة، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» وهو إخبار من الله تعالى عن نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت