وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة نوح عليه السلام
وهي سبع وعشرون في الكوفى، وتسع في البصرى والشامى، وثلاثون في الباقى، والخلاف في أربع سواعا [نوح: 23] فادخلوا نارا [25] غير كوفى ونسرا [23] كوفى وإسماعيل بن كثير مدنى [وقد أضلّوا كثيرا] [24] مكى والعائد على الضمير التحريك.
ص:
.... .... ... ولده اضمم مسكنا (حقّ) (شفا)
ش: قرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير [و] (شفا) حمزة والكسائي وخلف وولده إلا خسارا [21] بضم الواو الثانية وإسكان اللام، والباقون بفتح الواو واللام، وهما لغتان كحزن، وحزن، وبخل، وبخل.
ويجوز أن يكون المضموم جمعا كوثن ووثن، وأسد وأسد.
ص:
ودّا بضمّة (مدا) ... ... .... .... ....
ش: أي: قرأ [ذو] (مدا) المدنيان: ودّا ولا سواعا [23] بضم الواو، والباقون [بفتحها، وهما] لغتان في اسم صنم كان في الجاهلية على عهد نوح لكلب.
تتمة: تقدم خطاياهم [25] بالأعراف [الآية: 161] .
فيها من ياءات الإضافة ثلاث: دعآءى إلّا [6] أسكنها الكوفيون ويعقوب، إنى أعلنت [9] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو بيتى مؤمنا [28] فتحها هشام وحفص. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}