فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458446 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير مكي بن أبي طالب:

سورة المعارج

(تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى(17)

قال الخليل بن أحمد"ليس دعاؤها كالدعاء:"تعالوا"و"هلم". ولكن دعوتها إيّاهم ما تفعل بهم من الأفاعيل، يعني نار جهنم نعوذ بالله منها."

وقيل: معنى"تدعو"تريد وتطلب، كما قال: {وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ} أي: يريدون ويطلبون، فهو"يفتعل"من الدعاء.

ويقال:"تداعت الحيطان إذا انقاضت. وتداعى عليه العدو: إذا أتى من كل جانب. وتداعت القبائل على بني فلان، إذا أقبلوا لحربهم. ودواعي الدهر: صروفه. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت