ومن لطائف ونكات تفسير مكي بن أبي طالب:
سورة المعارج
(تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى(17)
قال الخليل بن أحمد"ليس دعاؤها كالدعاء:"تعالوا"و"هلم". ولكن دعوتها إيّاهم ما تفعل بهم من الأفاعيل، يعني نار جهنم نعوذ بالله منها."
وقيل: معنى"تدعو"تريد وتطلب، كما قال: {وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ} أي: يريدون ويطلبون، فهو"يفتعل"من الدعاء.
ويقال:"تداعت الحيطان إذا انقاضت. وتداعى عليه العدو: إذا أتى من كل جانب. وتداعت القبائل على بني فلان، إذا أقبلوا لحربهم. ودواعي الدهر: صروفه. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ..."