قوله: (فِي جَنَّاتٍ) أي: هم في جنات.
قوله: (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ(49) :
(معرضين) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفا؟
قوله: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ) : الجملة حال.
قوله: (مُسْتَنْفِرَةٌ) بكسر الفاء: نافرة، ومستنفرة - بالفتح مفعولة.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
أي: إلا وقت مشيئة الله، وحذف مفعوله، وتقديره: يشاء تذكيركم به. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 538 - 539} .