فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456485 من 466147

(وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) . وروى البخاري عن عبد اللَّه بن عمرو - رضي الله عنهما:"أن"

نعته في التوراة محمد عبدي سميته المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا يجازي السيئة بالسيئة

ولكن يعفو ويغفر". وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس"

صدراً، وأصدقهم لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه

أحبه.

(فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ(5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6)

أي: أيكم الذي محن بالجنون. الباء

زائدة، أو المفتون مصدر كالمعقول، أو الباء. بمعنى في. أي: في أي فرّيق منكم يوجد من

يستحق هذا الاسم. والخطاب وإن كان معه، إلا أن أمته داخلة تبعاً، وهذا أوجه الأوجه؛

لاشتماله على التعريض مع سلامته عن استعمال النادر.

(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ...(7)

أي: بالمجانين.(وَهُوَ أَعْلَمُ

بِالْمُهْتَدِينَ)العقلاء. أشار إلى أن الجنون والعقل بهذا الاعتبار، لا بما توهموه، فهم في هذا

الزعم مجانين. ويجوز أن يكون وعيداً ووعداً أي: أعلم بجزاء الفريقين.

(فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ(8)

كانوا يدعونه إلى عبادة الأصنام وقتا؛ ليدعوه

من غوائلهم، أو يعبد ما يعبدوه وقتاً.

(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ ...(9)

تلين لهم (فَيُدْهِنُونَ) فيلينون لك. الفاء للعطف، أي: ودوا

إدهانك فيدهنوا بعد إدهانك. أو السببية، أي: ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ، أو ودوا

إدهانك فهم الآن يدهنون طمعاً فيه.

(وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ ...(10)

كثير الحلف، وفي جعله فاتحة المثالب وإمام القبائح؛

دلالة على أنه شر الخصال؛ وذلك لأنه يدل على عدم استشعار عظمته تعالى. (مَهِينٍ)

حقير.

(هَمَّازٍ ...(11)

عياب. من الهمز: وهو الكسر. (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) النميم والنميمة: نقل

الحديث لإيقاع الفتنة، وإفساد ذات البين.

(مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ...(12)

شديد البخل. والخير: المال، أوأهله من الخير: وهو الإيمان.

ذكر الممنوع منه دون الممنوع عكس الوجه الأول؛ لأن عدم ذكر الممنوع منه هتاك أوقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت