وذكر أحمد بن فارس وأبو عبيد الهرويّ: أنّ {غِسْلِينٍ} ما ينغسل من أبدان الكفّار من النّار، وهو الصّديد المضاف إلى الزّقوم ليكونا طعاما واحدا كالمنّ والسّلوى.
38 - {فَلا} أُقْسِمُ: القسم بالمحسوس والمعقول، والمراد خلقها.
40 -و {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ:} وهو جبريل عليه السّلام، أو نفس نطقت بالقرآن وصدرت حروفه من صدرها.
43 - {تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ:} لأنّه إنشاؤه إيّاه قولا من غير فعل، ثمّ ألقاه في مسامع جبريل عليه السّلام.
44 - {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا:} يعني: محمد عليه السّلام. وقيل: جبريل.
46 -قال أحمد بن فارس: {الْوَتِينَ:} عرق يسقي القلب. وقيل: {الْوَتِينَ} النّياط. وقال صاحب الدّيوان: {الْوَتِينَ:} عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه. وأراد إماتة متميّزة عن المعهود على سبيل النّكال.
50 - {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ:} أي: القرآن حسرة عليهم يوم القيامة من حيث لم يؤمنوا به. انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 658 - 660} ...