وقرئ: (إلى نَصْب) بفتح النون وإسكان الصاد على الإفراد، قيل: وهو العَلَمُ والغاية، أي: إلى عَلَمٍ منصوبٍ لهم. وبضم النون والصاد وهو جمع نَصْب، كسُقُفٍ في [جمع] سَقْفٍ.
وبضم النون وإسكان الصاد، وهو مخفف من النُصُبِ.
وقيل: النَّصْبُ والنُّصْبُ كالضَّعْفِ والضُّعْفِ.
وقوله: {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ} (خاشعةً) نصب على الحال من الضمير في {يُوفِضُونَ} ، وساغ ذلك لأجل الضمير في {أَبْصَارُهُمْ} . وكذا {تَرْهَقُهُمْ} في موضع الحال.
وقوله: {ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} أي: يوعدونه، فحُذف العائدُ من الصلة إلى الموصول لطوله بالصلة، والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة المعارج
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 6/} ...