فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462122 من 466147

قرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو ونصفه وثلثه بالكسر حملوه علىالجار أي تقوم أدنى من نصفه ومن ثلثه والمعنى في ذلك يكون على تأويل إن ربك يعلم أنك تقوم أحيانا أدنى من ثلثي الليل وأحيانا أدنى من نصفه وأحيانا أدنى من ثلثه غير عارف بالمقدار في ذلك التحديد بدلالة قوله بعدها علم أن لن تحصوه وقوله والله

يقدر الليل والنهار فكأنه قال أنا أعلم من مقادير قيامك بالليل ما لا تعلمه من تحديد الساعات من آخر الليل قال أبو عبيد الاختيار الخفض في نصفه وثلثه لأن الله تعالى قال علم أن لن تحصوه فكيف يقدرون على أن يعرفوا نصفه وثلثه

وقرأ الباقون بالنصب بوقوع الفعل أي يقوم نصفه وثلثه وحجتهم في ذلك أن النصب أصح في النظر قال الله لنبيه صلى الله عليه قم الليل إلا قليلا أي صل الليل إلا شيئا يسيرا منه تنام فيه وهو الثلث والثلث يسير عند الثلثين ثم قال نصفه أو انقص منه قليلا أي من الثلث قليلا أي نصفه أو أنقص من النصف قليلا إلى الثلث أو زد على النصف إلى الثلثين فإذا قرأت بالخفض كان معناه أنهم قد كانوا يقومون أقل من الثلث وفي هذا مخالفة لما أمروا به لأن الله تعالى قال الليل إلا قليلا نصفه أو أنقص منه قليلا إلى الثلث أو زد على الثلث ولم يأمرهم بأن ينقصوا من الثلث شيئا وأما قوله علم أن لن تحصوه أي لن تطيقوه كما قال صلى الله عليه

استقيموا ولن تحصوا أي ولن تتطيقوا والله أعلم. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 730 - 732}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت