عمائق ضمائرهم، بئس ما اشتريتم لأنفسكم لو كنتم تعلمون. وليُّهم عاتب، وعدوهم
عائب، وهم في غفلة من هذا، بل لا يشعرون.
أولئك الذين ختم الله على سمعهم، وطبع على قلوبهم فمرقوا من ناموس
الفطرة الإلهية فهم أموات الأرواح، مضطربو الأشباح، ولا تنشق عنهم قبور
الخمول حتى ينشرهم الله في حياة أخرى يخضعون فيها للأحكام الكونية، ويعملون
على السنن الإلهية، فلينتظروا إنا معهم من المنتظرين. انتهى انتهى {مجلة المنار، محرم 1319 هـ، للإمام/ محمد عبده} ...