وقد وقع في حديث جابر بن عبد الله في (صحيح البخاري) و (جامع الترمذي) من طريق ابن شهاب أن نزول هذه السورة كان قبل أن تفرض الصلاة .
والصلاة فرضت بعد فترة الوحي سواء كانت خمساً أو أقل وسواء كانت واجبة كما هو ظاهر قولهم: فرضت ، أم كانت مفروضة بمعنى مشروعة وفترة الوحي