(إِنْ طَلَّقَكُنَّ) مدغما (أَنْ يُبْدِلَهُ) مخففا.
وروى اليزيدي عن أبي عمرو (إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ مشددًا
والباقون يظهرون ويخففون.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ) .
قرأ أبو عمرو، وحفص عن عاصم، ويعقوب (بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ) ،
وقرأ الباقون (وَكِتَابِهِ) .
قال أبو منصور من قرأ (وَكُتُبِهِ) فهو جمع الكتاب.
ومن قرأ (وَكتابهِ) فهو واحدٌ ينوب عن الكتب. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 76 - 78} .