• {لِّلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ} المُحْتَاجِ الَّذِي يَسْأَلُ النَّاسَ.
• {لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} حَافِظُونَ لَهَا، وَقَائِمُونَ بها، والأمانةُ والعهدُ يَجْمَعَانِ كُلَّ مَا يَحْمِلُهُ الإنسانُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وهذا يَعُمُّ كُلَّ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ، وما هُوَ بَيْنَهُ وبينَ الناسِ.
• {بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ} يُقِيمُونَهَا عندَ الحُكَّامِ عَلَى ما كانت عَلَيْهِ من قريبٍ أو بعيدٍ من دُونِ تَحْرِيفٍ ولا تَبْدِيلٍ، وإقامةُ الشهاداتِ من جُمْلَةِ الأماناتِ إلا أنه خَصَّهَا بالذِّكْرِ لِفَضْلِهَا؛ لأن بها تَحْيَا الحقوقُ وَتُطَهَّرُ، وفي تَرْكِهَا تموتُ وَتَضِيعُ.
• {عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} يُحَافِظُونَ عَلَى أَرْكَانِهَا وَآدَابِهَا؛ لأنها أَعْظَمُ عباداتِ الإسلامِ.
• {مُّكْرَمُونَ} فِيهَا بأنواعِ اللَّذَّاتِ وَالمَسَرَّاتِ.
• {مُهْطِعِينَ} مُسْرِعِينَ إِلَيْكَ، مُتَطَلِّعِينَ نَحْوَكَ، مُدِيمِي النظرِ إليكَ، وقد كان المشركون يَجْلِسُونَ إلى الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - وَيَسْمَعُونَ كلامَه وَيَسْتَهْزِئُونَ به، وَيُكَذِّبُونَهُ.
• {عِزِينَ} جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقَةً.
• {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} بِمَغْلُوبِينَ وَلَا عَاجِزِينَ.
• {الْأَجْدَاثِ} القُبُورِ.
• {سِرَاعًا} جَمْعُ سَرِيعٍ، يُسَابِقُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
• {كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ} النُّصُبُ هُوَ ما نُصِبَ للإِسْرَاعِ إليه كالعَلَمِ والرَّايَةِ أو ما نُصِبَ لِيُعْبَدَ مِنْ دُونِ اللهِ، وهي الأصنامُ.
• {يُوفِضُونَ} يُسْرِعُونَ، والإيفاضُ: الإسراعُ. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...